العقود نظرية العقد ت: الفقي والألباني
عر « أنه لما سثل عن الإسلام قال : أتشهُد أن لا له إلا لله وأن مدا رسول الله
بالقدر خه وسثل عن . الإحسان ؟ فقال : أن تعبد الهكأنك تراء . فإن
بين يدى الساعة ؛ حتى يعبد لله وحده لاشريك له . ول رزق نحت ظل
رمى . وجمل النلة والصغار على من خالف أمرى . ومن نشبه بقوم فهومنهم »
وقذ قال تعالى ( © : .18 إن الدين عند الله الإسلام ) وقال تمالى ( © : ‎8٠‏ ومن
ينتغ غير الإسلام ديا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين ) +
وقد أخبر أن الإسلام هودين الأنبياء وأتباعهم من نمح إلى المواريئ.*
فقال عن نوح عليه السلام ( ‎٠١‏ فان ولي فا سألتكم من أجر إن أجرى
إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين ) وقال عن الخليل عليه إلسلام
فى الدنيا . وإنه فى الآخرة لمن الصالحين . إذ قال له ري أسل . قال و سات
فلاتمون لادام مسلدون) وقال تمالى (© : 8# ماكان براه يهودياً
ولا نصرانياً ؛ ولكن كان حنينا مسلا ومأكان من اللشركين ) وقال تعالى عن
عن يوسف ( ‎1١٠:13‏ فار الموات والأرض أنت وَل فى الدنيا والآخرة
توفنى مسلا والحقنى بالصالحين ) وقال على أنبياء بنى إسرائيل ( * 3 48 إناأنزلنا
بلقيى (» : 44 رب إنى ظللت نفسى وألت مع سلبان لله رب العالين )
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب