بوربما جازت حيلنهم هذه على فريق ثالث وهم سليمو النية من العلياء
فيظئون السوء بعقيدة شيخ الإسلام لأن الذين نقلوها لمم ذكروا
سكارى ) . وكانت نتيجة هذه الدعاية الحاطئة أن جماعة من علاء
الأفرم أن يعقد للشيخ مجلساً يناقشون يقال عنه من هذا
الصلاح ابن الكتبى فى ( فوات الوفيات ١ : 1ه ) وكان العلياء
طلاب الجاه المتخذين سياء العم وسيلة لبلوغ غ المراتب فى الدنيا +
وبعضيم من أهل الفضل والتقوى الذين لم ينظروا فى كتب شيخ
الإسلام بأنفسهم وإنما صدقوا ما كان يذيعه عنه الفريق الأول
تفصيل المناقشة الى جرت بين شيخ الإسلام ومعاصريه بحضرة نائب
السلطئة الأفرم 6 وكيف ظهر الشيخ عليهم بالحجة والبيان فرجع
الفضلاء إلى قوله طائعين وأذعن عبيد الجاه للحق مكرهين .
بوصحبه وسلم +