الفتوى الحموية الكبرى ت: هزاع
الفاحش » وجعلوه يقول بالتجسيم - حاشاه من ذلك - وأنه قد أوعز ذلك
ذلك شىء والعياذ بالله .
فوافقهم جلال الدين الحنفى » قاضى الحنفية يومئذ ؛ على ذلك . ومشى
معهم إلى دار الحديث الأشرفية . وطلب حضوره ؛ وأرسل إليه فلم يحضر +
وأرسل إليه فى الجواب : إن العقائد ليس أمرها إليك » وإن السلطان إنما
ولاك لتحكم بين الناس » وإن إنكار المنكرات ليس مما يختص به القاضى ‎٠‏
يحضر . ورد عليه .
فأمر بالنداء على بطلان عقيدته فى البلدة » فأجاب إلى ذلك . فنودى
فى بعض البلد ثم بادر سيف الدين جاغان » وأرسل طائفة . فضرب المنادى
وجماعة ممن حوله ؛ وأخرق بهم . فرجعوا مضروبين فى غاية الإهانة .
والأعوان عليهم فى البلده » فاختفوا واحتمى مقدمهم ببدر الدين الأتابكى ©
أن سكن غضب سيف الدين جاغان . ثم إن الشيخ جلس
عادته ثالث عشر الشهر . وكان تفسيره فى قوله تعالى: ل وإ
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب