المقدمة
يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إلله إلا الله وجده لا
فإن أصدق الحديث كتاب اللهء وخبر الهدي هدي محمد
أفضل القربات» وأنفس ما تقضى فيه الأوقات. فمن أخذ
به فقد أخذ بحظ وافرء فالعلماء هم ورثة الأنبياء يبينون
للناس معالم الحلال والحرام» فهم النجوم في الظلمات؛
يهتدي بهم الحاثئرون. وقد حمل هذا العلم من كل خلف
عدوله من الصحابة رفي الله عنهيم والتابعين هم بإحسان إلى
يوم الدين» وتبع التابعين ينفون عنه تحريف الغالين» وانتحال
زاهق .
لقد ترك الرسول كِيية. أمته على المحجة البيضاء ليلها