يقول في كتاب الصفات الاختيارية:
”ولكن هذه المسألة ومسألة الزيارة وغيرهما حدث من المتأخرين شبه وأنا
وغيري كنا على مذهب الآباء في ذلك» نقول في الأصلين بقول أهل البدع.
فلما تين لنا ما جاء به الرسول دار الأمر بين أن نتبع ما أنزل الله أو نتبع
ما وجدنا عليه آباءناء فكان الواحب هو اتباع الرسول» وأن لا نكون من قيل
فالواجب اتباع الكتاب المنزل والنبي المرسل؛ وسبيل من أناب إلى الله
فاتبع الكتاب والسنة؛ كالمهاجرين والأنصارء دون من خالف ذلك من دين
... قمن دعا غير الله من المخلوقين أو استعان بهم من أهل القبور أو
بين الزيارة الشرعية والزيارة البدعية.
فإن الزيارة الشرعية عبادة لله وطاعة لرسوله»؛ وتوحيد لله وإحسان إلى
عباده» وعمل صالح من الزائر يشاب عليه.
والزيارة البدعية شرك بالخالق وظلم للمخلوقات وظلم للنفس .
فصاحب الزيارة الشرعية هو الذي يحقق قوله: «إإياك نعبد وإياك
للّهِم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله؛ ووسع مدخله واغسله عماء
وثلج وبرد» ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الشوب الأبيض من الدنس»