كما قال فى الآية الأخرى : ف( وأنا ربكم فاعبدون » [سورة الأنبياء : 47 ]
قطعرا أمرهم بينهم زيراً كل حزب بما لديهم فرحون 6 » [ سورة المؤمتون :
فاعبدون » » [ سورة الأنبياء : 6ع .
كان عاقبة المكذيين * » [سورة النحل : 79 ع .
أنزل عليه الكعاب بالحق مصدقاً ما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه فمصدق
كتابه ما بين يديه من كتب السماء » وأمر بالإيمان بجميع الأنبياء كما قال تعالى :
ف( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب
شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم » [ سورة البقرة : 175 6 1797 ]
وهيمن على ما بين يديه من الكتاب ؛ وذلك يعم الكتب كلها ؛ شاهداً وحاكماً
ومؤتناً ؛ سهد يمثل ما فيها من الأخبار الصادقة : وقرر ما فى الكتب المتققدمة من
أصول الدين وشرائعه الجامعة » التى اتفقت عليها الرسل » كالوصايا المذكورة فى
آخر الأنعام » وأول سورة الأعراف ؛ وسورة سبحان ؛ ونحوها من السور المكية +
قال تعالى : ف( قل تعالوا أفل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئاً وبالوالدين