المسائل العقدية التي حكى فيها ابن تيمية الإجماع جمعا ودراسة
«المسائل العقدية التي حكى فيها شيخ الإسلام الإجماع.
وذلك لما لهذا الموضوع من أهمية بالغة يتمثل بعضها فيما يلي :
أولاً : لما للإجماع من منزلة لا تخفى ؛ إذ الإجماع من المصادر الرئيسّة عند أهل
السنة والجماعة في تلقي العقيدة والاستدلال عليها. فهو يأتي في المرتبة الثالشة بعد
الكتاب والسنة الصحيحة .
فأهل السنة والجماعة لم تتعد الكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح » ولم
تتبع المتشابه » وتأويله ابتغاء الفتنة » وإنما اتبعوا الصحابة والتابعين ؛ وما اجمع
قال شيخ الإسلام : فيأخذ المسلمون جميع دينهم من الاعتقادات والعبادات +
وغير ذلك من كتاب الله وسنة رسوله وما اتفق عليه سلف الأمة وآئمتها!".
ومن ثم تظهر أهمية الإججاع وعلو مكانته ؛ لا سيما إجماع السلف الصالح -
رحمهم الله- الذين شهد لحم الني #8 بالخيرية ؛ وأثنى عليهم في عدة أحاديث
صحيحة منها حديث ابن مسعود وعمران بن حصين له مرفوعاً ‎٠:‏ خَيْرُكُمْقَْنِي
وشك بعض الرواة هل ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ‎٠‏
ولذلك كانت معرفة أقوالهم في العلم والدين واعمالهم خيراً وأنفع من معرفة
أقوال غيرهم واعماهم في جميع علوم الدين واعماله » فإنهم أفضل ممن بعدهم كما
دل عليه الكتاب والسنة ؛ فالاقتداء بهم خير من الاقتداء بمن بعدهم ؛ ومعرفة
)49+//11( ‏مجموع الفتادى‎ )١(
(؟) روام البخاري في كتاب : الشهادات » باب : لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد ح1808. وزواه
ملم في كتاب : فضائل الصحابة ؛ باب : فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم + ج8 07+
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب