تفسيرات شيخ الإسلام ابن تيمية
ادعرا
يدعى الظاهر ‏ فقوله من جنس قول غلاة الباطنية القرامطة الذين يقواوث:
دعواه الفلو فى الظاهر موافقا لئلاة الباطنية فى ذلك ؛ و ليس هذا موضع
الاسم من صفاته ‎٠‏ و يدل أيضا عل الصفة الى فى الاسم الآخر بطريق اللزوم
وكذلك أسماء الي صل الله عليه و سل مثل محمد و أحمد و الماحى و الحاشر
و الاق , وكذلك أسماء القرآن : مثل القرآآن و الفرقان و الحدى و الشفاء
والبيان والكتاب , وأمثال ذلك فاذا كان مقصود السائل تميين المسى عرنا
صفة كن يسأل عن قوله ل ومن أعرض عن ذكرى 6 ما ذكره ؟ فيقال له ؟
هو القرآن مثلا » أو هو ما أنزله من الكتب فان الذكر مصدر. و المصدر تارة
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب