تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب ت: الداعوق
بشناهام
عل المبعوث رحمة للعلمين محمد وعل آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى
يوم الدين.
أما بعدء فقد أرسل الله الرسل والنبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب
والميزان ليقوم الناس بالقسط وآيّدهم بالحق» وختم أنبياءه بنبوة محمد بل؛ وأتمٌ به
النعمة وأكمل به الدين (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت
لكم الإسلام دينا». فعاش المسلمون في كنف الإسلام مستظلين بظلال التوحيد
آمنين من وهاد الجاهلية. مبتعدين عن براثن الوثنية والعقائد الشركية. متسكين
بكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والذي تكفل الله بحفظه
وقام المسلمون بنشر الدعوة الإسلامية مجاهدين بأموالهم وأنفسهم ففتحوا الأقطار»
رت الدعوة في بقاع الأرض وعرف بها القاصي والداني؛ فأنكر من أنكر وصدع
الناس في دين الله أفواجاً ووجدوا في العقيدة الإسلامية راحة وطمأنينة لم يجدوها في
الظلام واهتدوا إلى الحق» وتركوا تقليد الآباء والأجداد والعكوف على عقائد الشرك
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب