الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله
فإن لهذا الكتاب قصة طريفة؛ إذ كان تأليف هذا الكتاب هو السبب في
اهتمامي بدراسة هذا العلم الشريف -علم القراءات القرآنية - فقد تقدمت
للدراسة بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض وقُبِلتُ في
الصف الأول» وكان من المواد المقررة في هذه الكلية دراسة بعض السور من
تفسير الإمام الشوكاني «فتح القدير»؛ ثم حالت ظروف عملي دون إكمال
الدراسة بالكلية المذكورة؛ لكنني تعلقت بهذا التفسير؛ فقد كنت أدرس تفسير
الإمام ابن كثير من خلال الدروس العامة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
وأعود للاطلاع في هذا التفسير حتى أكمل بعض الفوائد منه؛ وكانت تقابلني
بعض القراءات القرآنية التي تنسب إلى أئمة مشهورين من القراء السبعة وغيرهم
فكنت أستخرج هذه القراءات؛ لأتأكد من صحة نسبتها إلى من نسبها إليهم
المعصرواي شيخ المقارئ المصرية حاليًا فيذكر لي ما هو منها متواتر وماهو
منها شاذه وأذكر من القراءات القي مرت علي وكنت أستغرب نسبتها للإمام ابن