هذا الهتاب
عندما اشتركت فى دورة الضباط العرب الثانية « للكشف عن
الجريمة بالوسائل العلمية » بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية
بالقاهرة » طلب منى المشرف على الدورة الدكتور عادل محمد فهمى مدير
المكتب الفنى بالمركز » أن أقوم يم أهم بحث اج اليه المركز والعالم
رات لام ا بق الشربعة الاسلامية
فى عصرنا الحاضر الذى يدعى فيه البعض أن الشربعة الاسلامية عاجزة
عن مواكبة التطور ولا يمكن تطبيقها على هذا العصر لأنها طبقت فى
وقت صدر الاسلام ونجحت فيه أما اليوم فلا +
وأضاف أنه بتوقم أن أسد هذا الفراغ نظرا لكونى ضابط أمن
ممارس وأعمل فى دولة تطبق الشريعة الاسلامية نضا وروحا ؛ ولأنه لس
َ ة ولهذا كان اختياره لى من بين الضباط العرب
وآمام هذا الاختيار وافقت على أمل ان بكون هذا البحث الأول من
نوعه فى المركز وقررت أن أقسم البحث الى فسين قسم يتركز على
احصائيات واضحة وقواعد علمية ثابتة تقدم الحجة الدامغة التى تثبت
أمكانية تطبيق الشريعة الاسلامية فى كل زمان ومكان وأن تطبيقها كما
أثرات من عند الله ممكن فى أى تجمع أنسانى أراد السعادة والحياة
لقواعد العلمية والاحصاءات المقارنة لا تدع مجالا للجدل
والأخذ والرد فهى أم الحجج كلها ٠ وقسم يقارن بين مساوىء القوانين
الوضعية وعجزها عن الحد منالجرينة ومحاسن الشريعة الاسلامية وآثرها
فى الظاهرة الاجرامية ٠ وكتبت للمسئولين فى السعودية وفى مصر اطلب