الحدود والسلطان
تول شؤون دنياهم وشيئً من دينهم الأمراء » وتول تعليمهم والصلاة
بهم وافتاءهم والقضاء بينهم وأمرهم بالمعروف ونبيهم عن المنكر علماء
لام » وكان التعاون بينهم وبين الأمراء هو السائد » العلماء يفتون
وينصحون والأمراء ينفذون .
ثم أخذت الهوة تتسع بين العلماء والأمراء شيقاً فشياً + حتى
أصبح بعض الأمراء ينفذون ما لا يرضى به العلماء لبعده عن دين
لله ؛ ولكن الأمراء لم يكونوا يجرؤن على إقصاء ححكم الله إقصاءاً
كاملاً ؛ وإن خالفوه في سلوكهم وبعض تصرفاتهم » وبقى المسلمون
ولكن قاصمة الظهر كانت عند انفراط عقد المسلمين بسقوط
وسيطر عليها أعداء الإسلام عسكرياً وسياسياً واجماعياً وثقافياً
المسلمين يكفر بالإسلام أو ببعضه ويقدس قوانين الغرب وأنظمته »
ويعادي علماء الإسلام ودعاته وتسلم هؤلاء دفة حكم شعوبهم
بالقوة وليس بالاختيار ؛ ونقلوا مناهج أساتذتهم من الكفار في كل
مناحي الحياة ونشّؤُوا عليها أبناء شعوبهم الذين شوهت معاني الإسلام
في أدمغتهم وقدست مباديء الحضارة الغربية المادية في نفوسهم
وغرس في قلوبهم التحرر من قيود الدين والعادات التي توارثها
آباؤهم مها .
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب