رياسة الدولة في الفقه الإسلامي
شىء ؟ . قال : من كان له ثلاثة آباء متوالية رؤساء ثم اتصل ذلك يكال الرابع
وآل حاجب بن زدار ؛ وآل قيس بن عاصم المنقل من بى ثم .6 7©
ويملل ذلك ابن خلدون قائلا : إن بانى المجد عالم بماعاناء فى بثائه: ونحافظ
على الخلال اى هى أسباب كونه وبقائه + وابنه من بعده مباشر لأبيه قد سمع
منه ذلك , وأخذه عنه , إلا أنه مقصر فى ذلك تقصير السلع بالشوء عن المعائق
له ؛ ثم إذا جاء الثالث كان حظه الاقتفاء والتقليد خاصة ؛ فقصر عن الثانى
تقصير المقلد عن المحتهد ,ثم إذا جاء الرابع قصر عن طريقه جلة . وأضا
ولا كلف » وإنما هو أمر وجب لم منذ أول النشأة بمجرد انقسابهم ‎٠ ٠‏
استتباعهم وجلا بما أوجب ذلك الاستقباع من الخلال التى فيها التواضع لهم
ويديلون منه سواه من أهل ذلك المنبت ومن فروعه فى غير ذلك العقب , .9
و إلى ذلك ,شير عامر بن الطفيل أحد سادات العرب قبل الإسلام يقول © .
و إنى وإن كنت ابن نيد عامر ' وفارسها المشهور فى كل موكب
فا سودتى عامر عن وراثة أى الله أن أسمو بأم ولا أب
ولكتنى أحمى حاها وأتقى أذاها وأرى من رماها ينكبى
وكان يداون شي القبيلة مجلس يسمى « مشيخة القبيلة » الذى يمثل الرأى
16 ‏مقدمة ابن خلدون س‎ )١(
(؟) مقدمة ‎١١‏ لان يَؤَة +
(©) مكة والدي: اذ أحمد إبراهيم الشريف ص م» ‏ نقلا عنمروج الذهب
المسمودى ذه ( طبع القاهرة م184 ) +
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب