المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
بقدر ما تغيب قضية المصطلح الوافد عن الوعي الحاضر» بقدر حضورها في
الفعل في مناحي حياتنا الثقافية والعلمية والاجتماعية والسياسية.
تضغط على أعصابنا وتوجه صيرورة مجتمعاتناء بل وربما تختطف ثمار أجيال
قادمة لم تر ولم تعرف ‎٠‏
هناك قسم من هذه المصطلحات: هي من قبيل المشترك الإنساني خاصة ما
يرتبط منه بالعلوم المادية بشقيها التجريبي والتطبيقي؛ يرى البعض أنه جلة -
حق للجميع؛ وهذا في نظرنا اقرب إلى الحق حين يمكن تخليصه من الصبغة
المنهجية؛ والخصوصية الثقافية
من ييحترم ذاته ويعتز بخصوصيته؛ وهذا الصى بطبيعة العلوم الإنسانية إذ إن
المنهج حاضر فيها متحكم في سياقها وبنائها وتطورها.
أما القسم الأول: فحتى يسلم لنا .. فعلينا أن نجرد المصطلح من النزعة
المادية في الصياغة والتعبير» وكذلك نجرده من مركزية العقل الغربي التي يسعى
جهده لتضمينها أي جهد علمي؛ حتى تصبح الفكرة حقا للجميع فعلا.
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب