الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين»
وبعدة
فإن الله تعال قد خلق الإنسان ضعيفا أمام عدة قوى هامة في
والدعوة إليهاء بحيث لو أصابت هذه القوى الإنسان ما استطاع
أن يقف أمامها أبداء وما استطاع إلا أن يكون مسلما محسنا في
ضاعت بعد أن سادت أكثر من ألف سنة؛ سار الإسلام فيها
بالبشرية إلى أرقى حضارة عرفها الناس» سار بهم يخطى حئيئة
وسريعة نحو الرقي يجلب المصالح إليهم ودفع المفاسد عنهم» ومن
الحجة والبرهان.