مقدمة المحقق
إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور
هادي له.
أما بعد؛ فإننا على حالة تشبه حالة الإمام الشهير أبي عبدالله
عبيدالله بن محمد بن بطة العكبري مع أهل زمانه؛ إذ حكى عن ذلك
«يا إخواني ! عصمنا الله وإياكم من غلبة الأهواء ومشاحنة الآراء»
وأعاذنا وإياكم من نصرة الخطاء وشماتة الأعداء» وأجارنا وإياكم من غير
والجاهلون بلبسة حلتهاء فأصبحنا وقد أصابنا ما أصاب الأمم قبلناء وحلّ
ّنا كَل من الفرقة والاختلاف» وترك الجماعة والائتلاف»
الإسلام وزعت حليةٌ الإيمان. وانكشف الغطاء وبرح الخفاء فبدت
الذي حذَّرناه