يوسف بن يعقوب عليهما السلام
ما يملك ؛ ونجاته ئىتعلقه يجنابه الأقدس تعلقا بحول دون نحم زخرف الديا
ومتاعها فيه وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور +
فإذا كان هذا هو شان قوم عرفوا قدر ما أنزل الله تعالى إليهم فجعاوء
المشروعية العلما الحاكة جميع تصرفاتهم + لا يقدمون عل ذلك شيا +
مظاهر الحياة سياسية كانت أم اقتصادية , اجتماعية كانت أم ثقافية ؛ عسكرية
وشكرا له عز وجل وثناء عليه ... يكرهون أن يتعرضوا لنخطه تمال
وغضبه )كا بكره الإنسان أن يلق فى الثار .
يظهر اضطرار العباد فوق كل ضرورة إلى معرفة من أرسلهم القه تعالى مبلفين
ات وتوذن » ومتابعتهم يتميد أهل الهدى من أهل الضلالة
والعمى ؛ فالضرورة إليهم أعظم من ضرودة الضوء للعيون والأرواح
للا"بدان .++
ولما كانت مرتبة النبوة والرسالة هى أعلى مراتب الكالات الإنسانية ؛
وذروته ؛ والمئل العلا الهادية البشرية إلى النجاة من ظلبات الانقطاع عن الله
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب