انتهى ما ذكره الشيخ الألباني مع بعض الاختصار. ولما تأملته
وجدته عارياً عن التحقيق والبرهان بعيداً عن قول أهل السنة والجماعة
موافقاً لقول أهل الضلال الجهمية فنبهت عليه نصحاً للأمة وخوفا من
الفصل الثاني في رد تأويله للحديث» الفصل الثالث في أن هذا الحديث
موافق لقول أهل السنة والجماعة» وتأويله هو قول أهمل البدع
والضلال» الفصل الرابع في بيان ما في كلامه من الأخطاء وسميته
(دفاع أهل السنة والايمان عن حديث خلق آدم على صورة الرحمن).
وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يهدينا الصراط المستقيم وأن