من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له ؛ واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له ؛ وأشهد أن محمداً عبده ورسوله عليه أفضل الصلاة والسلام ؛ وعلى آله الأطهار
وصحابته الأخيار .
أما بعد :
وعلانية » أفراداً وجماعات » وهي من أفضل الدعوات وأشرفها على هذه الأرض كما قال
جلً الأمانة اتقي وضعها الله تعالى في أعناق العلماء كافة للدعوة » وذب البدع والخرافات
عن هذا الدين » وتحذير الناس من شر الشيطان وشركه » قال القرطبي في تفسير هذه الآية :
« وأي كلام أحسن من القرآن ومن أحسن قولاً من داعى إلى الله وطاعته وهو محمد
صل الله عليه وسلم 8" » من أجل ذلك فليتنافس المتنافسون في طاعة الله عز وجل +
(1) الجامع لأحكام القرن :110/18