وبعد :
على تداوله الأشياء تناو يخلف عن تناول غيره من المخلوقات ؛ ساعد
على الدفّة فى تحديد مقصودالإنسان بأخصرلفظ وأؤجَز عبارة وأَفصَر طَرِيق »
وهذا الكتاب الذى بين أيدينا هو جزء من كتاب « لطائف الغ »
للفاضل : أحمد بن مصطفى اللبابيدى ؛ والذى أله شاملا أجزاء فى كتاب
واحد كان أولها عن الألفاظ المترادفة فى اللغة . وهذا ما عنينا به أولّ وأما
قسمه الثانى فكان فى تصحيح أخطاء العوام والمشترك اللفظِى ؛ وقسمه
الثالث فكان هو ه لطائف اللغة » ؛ ولكنه أطلق تسميه الجُزءٍ على الكل .