فإن الموصوف فى الأول لا يمتنع أن يشاركه غيرهٌ فى الصفة المذكورة + وفى الثاثى
متنع » وقد يُقصد به(" المبالغة لعدم الاعتداد بغير المذكور » ينل منزلة المعدوم +
والأول من غير الحقيقى : تخصيص أمر بصفة دون اخرى!" أو مكالاً أخرى +
ضربان + والخاطب بالأول من ضَربَىْ كل ( أعنى تخصيص أمر بصفة دون أخرى
وتخصيص صفة بأمر دون آخر ) مَن يعتقد الشركة!*) » أى اتصاف ذلك الأمر بتلك
شاعر » وهذا يسمى قصر إفراد ؛ لقطعه الشركة بين الصفتين فى الشبوت
للموصوف ٠ أو بين الموصوف وغيره فى الاتصاف بالصفة +
وللخاطب بالفانى من ضربّى كل ( أعنى تخصيص أمر بصفة مكان أخرى
وتخصيص صفة بأمر مكان آخر ) إما من يعتقذ العككس ؛ أى اتصافٌ ذلك الأمر بغير
الصفة قلا يوجد إلا على سبيل الادّعاء + كما سبق + والمراد المبالغة فى كمال الصفة فى الموصضوف
بها ؛ ومن قصر الصفة على الموصوف قصرا حقيقيًا ادعائيًا قول الله تعالى آية 18 سورة فاطر :
(1) آى دون صفة أخرى ؛ والمعنى دون جنسها ؛ فيشمل الصفة الواحدة + ويشمل أيضًا
ما فوقها بشرط أن يكون على التفصيل ؛ ليفترق القصر الإضافى عن الحقيفى + فلا يكون من
الإضافى نحو « إنما زيد كاتب لا شاعر » ولا غير ذلك من الصفات - والباء فى التعريف داخلة
على المقصور عليه
(©) أى دون موصوف آخر ؛ والمعنى دون جنسه » فيشمل الموصوف الواحد ويشمل ايض
ما فوق ذلك بشرط أن يكون على التفصيل أيضًا ؛ فلا يكون من الإضافى نحو « إنما الكاتب زيد
لا غيره من الناس +
(؟) مثل اعتقاد الشركة فى ذلك ظنها وتجويزها مطلقًا وكذلك يقال فى اعتقاد المكس
الآتى ؛ لآن كل هذا يقابل التساوى الآتى فى قصر التعين