في مجال الفندقة. وضعت الشركة موظفيها في أعلى
قائمة اهتمامها لتحقيق أعلى مستوى في الأداء
الوظيفي. وأصبح هدف الشركة الأساسي ترسيخ
وجودها المادي والعنوي في السوق
اجتذاب العاملين من خلال عائد مادي مجز. تلجأ
الشركة إلى الشداء على الأعمال الجيدة مما عطي
ماريوت للاعتماد على النفس. حي تدرب العاطلين ممن
شهادات تقدير وبطاقات تسيل أسماءهم بالإضافة إلى
توفير فرص العمل.
ومثل باقي الشركات يعمل في ماريوت كثير من الأفراد
غير الدربين والذين ينصب اهتمامهم على توفير
الاحتياجات الأساسية لأسرهم. وبما أن طبيعة العمل
في هذه الشركات تجعل حياة العاملين أحيانا غير
مستقرة. فكان على الشركة وضع بعض الأسس والعايير
لحفظ النظام والتوجيه السليم لهؤلاء العاملين. حتى
يشعروا بالاستقرار الذي يساعدهم على تحقيق أهدافهم
الشخصية التعلقة بجوائب الحياة الأخرى.
ثم توسعت إلى أن أصبحت اسلسلة
ولأن القوى العاملة في ماريوت تتكون من أعراق
أن العامليل ليسوا إلا جزءا من كيان واحد كبير ومترابط.
الوقت. ويعد إرضاء العميل هو المصدر الأساسي للطاقة
في هذه الشركة. فالعامل الرئيسي في تشكيل الفكر
الإداري هو رد فعل العميل والذي يتم قباسه وتدويته
أسلوب القياس القتن. فعلى سبيل المثال يتم إفادة كل
مساهم بتقارير دورية عن مستوى الخدمة المقدمة
للعملاء لتقييم معدلات الأداء والتي يطلق عليها «دليل
خدمة الضيوف..
الدروس المستفادة
الأداء الوظيفي كما بينا سابقا. فهناك كثير من
اللؤسسات التي تحرز تقدما معقولا من خلال التركيز على
الأسلوب التقليدي في الإدارة وترضى في الوق نفسه
بما تحققه. ولكنك إذا استطعت تخيل وتصور القيمة
الحقيقية للالتزام العنوي والعاطفي الدى العاملين في
شركتك فلن تتوانى في تطبيق أي أسلوب من الأساليب
الخمسة لاستثمار الطاقات النفسية والحيوية والفردية
الصعبة هي تحقيق التوازن اللطلوب بين مستوى الأداء
الوظيفي وإرضاء العاملين. ويحتاج ذلك إلى أكثر من
مصدر للطاقة الشعورية بالإضافة إلى الرغبة الحقيقية في
تحويل هذه الطاقة إلى نتاتج عملية ملموسة مع مرور
توليد الطاقة المعنوية
يمكن تصنيف مصادر الطاقة الشعورية للشركات إلى
عدة فنات؛
#* القادة المهرة
أو ما يبدو في بادىء الأمر كحلم مستحيل. والأمثلة
إدارة الأداء الراقي
إذا كنت ترنو إلى الوصول بالعاملين إلى أعلى مستويات الأداء فلابد من توافر مجموعة إدارية تتوافق مع
يكمن في قدرتك على مواجهة ما نسميه ,لحظات الصدق» أو (قول الحقيقة) عند التعامل مع العاملين.
بك يقوم امذر يتصرف عشين كديب من خلاكة ولاه وجهاد مرئوسية لستوات لاقف ححي إن تطلية الأمر
اتخاذ قرار يتنافى مع سياسة الشركة.
اختيار أحد الأساليب للوصول إلى مستوى عال من الأداء أمر مطلوب. لكنه يبعث على اله
محاولة إصابة هدف متحرك. وكثيرا ما تدفع الطبيعة الديناميكية للسوق . تدفع القادة لتفضيل ما قد تم
بذله من جهد مسبقا. ولكن حينما يتعلق الأمر بهؤلاء الذين يفضلون التحديات والصعوبات التي لا مفر
من مواجهتها. فإن اللكاسب تكون بالفعل رائعة.
اسعة - العدد ||