الإدارة المرحة
السنة الخامسة - العدد السادس (مارس 0
بتطبيقه في أكثر من تلاتمائة من الكلبات والجامحات
الأمريكية. بنصب اهثمام هذه الفرق على إعادة الطماتبنة
والطلاب. لقد قمت مرة. وعلى مدى أسبوع كامل. بجولة
أن أشاهد أبرع الأعضاء المشاركين في تنفبذ البرنامج أتناء
حولكم فتبصرون حتدا من الأراد الذين يلون عنكم في
حقاء ليس هو الاختلاقات والفروق نينكم وبين الآخرين بل
أعوام متواصلة!" وهنا بداً الطلاب بصففون له بحماس
إعجابي بأداء "مايلز" وقدراته المتميزة في شحذ صم
مستمميه. كان هو طول الوقت صامثا. وكأنني أشيد بخص
البطل في مارق
كان من المفروض أن بلحق "مايلز " صبيحة اليوم التالي
بالطائرة المتوجهة إلى فبلاطفياء ومن هناك بستفل طائرة
برنامج "إذاية الجليد" في مدينة "أتلانشبك سيتي". ولكن
السفر المزمع لم يثم. لقد اتصلت الجاممة لمدرجة في
برنامج (مايلز) بمكتينا في تيويبورك لتخيرنا أن (مابلز) فد
تقديم مدررات مفتحة. وعلى مدى تمان ساعات متواصلة
تحول المكف إلى ساحة الحوار » كل بحاول أن بحل لعز
الهائف لبخيرنا أنه قد وصل بالفعل. في الموعد المحدد إلى
مطار فبلاتلفبا ولكنه قطع رحلته وعاد أدراجه إلى
بيثما تصاعدت شدة الحبرة في تسير سلوكه. واستطرد
لق اضطر في إحدى رحلاته الأولى للسفر على من طائرة
من الحجم الصغير سبق أن اصطدمت في الجو بطائرة
الرحلة خوفا من نكرار نفس الحادثة. ومع مزور الأسانيع
والأشهر التي أمضاها مايلزفي السفر ثنامت في داظه عقدة
الخوف من السفر على الطائرات الصغيرة . بل من السفر
التخلص من مظاهر البطولة الزائفة
يخبرني بمخاوفه وقد كنت أنتز «معه عنية الرحلة التي قام
الفريق . لكنا تعلمنا كيف نازر وتتعاضد في أوقات المحن.
ود أن الأوان للتحرر من أفنمة البطولة الزائفة والعنترية
شعارنا: العمل من أجل الغرد لا الفرد من أجل العمل
المشرق فترئماائز وهنو يحاضر الطلات على مندى
ساعئين , نشرآب له أعنلفهم . وهم يرهفون الأسماع وبدوي
ولكن. ماذا عن دافي ساعات اليوم ؟ماذا عن الترحال والسفر
لدائم ؟ ماذا عن النوم كل ليلة على أسرة غرببة في فنادق
سنقل كي لا نتكرر محنة مابلز ؟!
تمخض الاجتماج عن فكزة رائمة لمسائدة فريق لمدريين
أثناء سفرهم. فررنا تطوير نظام إلكتروني للبريد الصوئي
يمكن أيمدرب من إرسال رسلة ضوتية يظقاها جميع
الزملاء في أجهزة الكمبيوتر من خلال شبكة الانترنت. ومن
ثم يستطيع أي من الزملاء أن يرد عليه برسالة صوئية ببته
بكلمات التشجيع والمؤازرة والمشاركة.
مايلز يطير مرة أخرى
نوا التعافد. وافق مابلز بعد تردد على أن بسافر من جديد
وسوف تع طائرتي بعد نصف ساعة. إنها فعلا طائرة
صغيرة وأنا أشمز بالاضطراب وتفقد السيطرة على
أعصابي. ولكتني سأركب الطائرة وأتمنى أن سير الأمور
الصندوق التريدي مملئ. من فضلك عاود الاتصل في
📑 فهرس مصغرات الصفحات (1)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب