الإدارة بدون إدارة
السنة
الخامسة - العدد التاسع (مايو 19451)
خلاصات كتب المدير ورجل الأعمال ب
الإدارة الوسطى
يمتها ؟ الإجابة جزثيا نمم. لأن وظيفة الإدارة في جمع
المعلومات ونظها ببن أرجاء المنظمة أصبحت عملا
واستخدامها لتطوبر العمل فإنها تضيف قيمة لأداء
أيدي الحاملين. ولن يتحقق ذلك إلا بتديل الهياكل
المعلومات بصورة ميتكرة يمكن التخلص من 9610من
الوظائف الإدارية. وقد تصل النسبة إلى ‎96٠٠١‏ في نهابة
في زقابة الأداء آليا. وتدعوا كتير من المنظمات إلى تبني
برامج جاهزة لزقابة الأداء آلبا تحنوي على الحناصر
الحاكمة للأداء في كل صناعة.
‏قوة المستثمرين:
‏تمثل هذه القوة الاهثمام المتزايد بالاستثمار. ففقد بدأت في
تغيير شكل الحلاقة بين المؤسسات الاستثمارية والمديرين
الذين بنوبون عن المستثمرين في إدارة أعمالهم. وهي
أسهم لشركات التي بديرونها . أو من خائل مشاركتهم في
الحوانز والأزباح. وهذه القوة تؤكد على أهمية وشرعبة
حاملي الأسهم وعدم شرعية الحفاظ على مديرين لا يؤدون
المطلوب متهم. هذاافضلا عن أصحاب الأعمال
والمستتمرين قد بدءوا يؤكدون فوتهم في محاسية الإدارة
الأداء بذلت محاولات كثيرة لتحويل المدبرين إلى مالكين
عن طريق مشاركتهم في الأزباح
‏قوة السوق العالمية:
وهي القوة الرائعة الدافة باتجاه تحرير السوق العلمية»
تستطيع أي منظمة مهما كانت درجة كفاءتها وحصضها
تستطيع شركة فورد أن تعمل بمعزل أو تتجاهل شركة
ومن الأنشطة عديمة القيمة. فتكون لنتيجة ارتفاعا في
العالمية جلت لكلمة العليا للمنظمات الكفاً. ولن تقدم
قواتين الحماية والإجراءات الثي تسئعين بها بحض الدول
‏لحماية أسوافها إلا حلو لا مؤفثة. وهي فوانين تجعل قدرة
الدولة على المنافسة عالميا أكثر صعوبة
الوحيد حتى الآن هو المؤسسات الوطنية في الأسواق
المحلية المتمتعة بالحمابة. وحتى هذا المكان لم ببقى آمنا
على تشجيع آلبة السوق. والنخلضص من لحواجز التي
تعوق تدفق الثجارة والخدمات بين الدول
‏قوة البساطة:
‏تهدف البساطة إلى التخلص من التحقيد الذي يجمل إدازة
المنظمات أكثر تكلفة وأقل سرعة. ويمكن تحقيق ذلك من
خائل تقسيم العمل إلى وحدات صغيزة تتمتع بالاستقائلية
المنظمات التركبز على ما لها ميزة تنافسية
والتخلص من الأنشطة لني تحقق عائدا هامشيا مما بجمل
المنظمات أكثر بساطة وتركيزا
‏مئذ الثورة الصتاعبة أصبحت الشركاث أكبر حجما وأكتر
وفورات الحجم تعمل على توزيع التكاليف الثابنة على
الإتتاج الكبير مما بطل من تكلفة الوحدة المنتجة. ولااشك
في أن حصة السوق الكبيرة تؤدي إلى زيادة القدرة
حد من قدرثها على تحطق لثوازن بين الحرض والطلب»
بالإضافة إلى التكلفة الإضافية للتعقيد التي تتزايد بمتوالبة
هندسية مع كبر الحجم متخطية ميزة وفورات لحجم
‏قوة القيادة:
وهي القوة الأخيرة التي تهدد الإدارة. وذلك بسببقوة القَادة
الوسطى لإمدادها بالملومات وتحويل رغيباتها إلى خطط
قائلة للتتفيذ . ولكن القادة الجدد يرون أن هذا الشكل
الب روفز لظي معقد ومعوق للحمل.
بإغلاق ما قيمته ‎٠١‏ بلبون دولار من المصانع والفروع»
وخفض عدد العاملين من أريسماثة آلف إلى تاتثماثة ألفء
وضاعف حجم المبيمات مركزا على الأعمال التي تحقق فيها
ته للتأتير في الآخرين. بادثًا يغربق صغير مؤمن
📑 فهرس مصغرات الصفحات (1)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب