الكشاف الجزء الخامس
ويكتب في صحف ملائكته كل وقت من أوقات هذه المدّة: ما يرتفع من ذلك الأمر
ويدخل تحت الوجود إلى أن تبلغ المدة آخرهاء ثم يدبر أيضاً ليوم آخرء وهلم جرا إلى أن
تقوم الساعة وقيل: ينزل الوحي مع جبريل عليه السلام من السماء إلى الأرض؛ ثم يرجع
إليه ما كان من قبول الوحي أو ردّه مع جبريل وذلك في وقت هو في الحقيقة ألف سئة؛
لأن المسافة مسيرة ألف سنة في الهبوط والصعود؛ لأن ما بين السماء والأرض مسيرة
واحد وقيل: يدبر أمر الدنيا من السماء إلى الأرض إلى أن تقوم الساعة؛ ثم يعرج إليه
رج كير 2 كرك كرت تبره ل له يه
ما يحسن وحقيقته؛ يحسن معرفته أي يعرفه معرفة حسنئه بتحقيق وإتقان وقرئ: خلقه:
على البدل» أي: أحسن فقد خلق كل شيء" وخلقه: على الوصف» أي: كل شيء
خلقه فقد أحسنه سميت الذرية نسلاً؛ لأنها تنسل منهء أي: تنفصل منه وتخرج من
»0 قوله «أي أحسن فقد خلق كل شيء» لعل لفظ «فقد مزيدة من قلم الناسخ وعبارة النسفي: على
البذل» أي: أحسن خلق كل شيء وريمكن أنه ليس مزيداً بل هذا حاصل المعنى على البدلء؛ كما
أن عكسه الآتي هو حاصل المعنى على الوصف 2
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب