محدود للمعلومات إلا أن فيها أيضا بعض الحواجز
على شكل رقابة؛ أما دوافع هذه الرقابة فتتراوح
بين الرغبة في حماية الأطفال من بعض
المحتويات التي لا تنلسب سنهم ومحاولات
السيطرة على المعلومات التي تدخل إلى بلد
وقي الحيلولة دون الوصول إلى بعض المواقع
غير المرغوب فيها.
ولا تقتصر الرقابة على الآباء والحكومات بل هناك بعض البرامج الحاسوبية في السوق التي تقوم
بالرقابة وتمنع الدخول إلى مواقع محددة وتعرف مثلٍ هذه البرامج باسم "فلتر المواقع" أو "برامج
الرقابة". وهناك مؤيدون ومعارضون للرقابة وقد يلجا بعض المعارضين إلى المحاكم لمعارضة
سياسات الرقابة الحكومية؛ ويقوم آخرون بتقديم معلومات سرية إلى مستخدمي الإنترنت تمكنهم
من التلاعب لدخول المواقع الممنوعة والحصول على المعلومات التي يريدونها.
الرقابة على الإنترنت في البيت
لا شك بأن الإنترنت تحتوي على مواد ومعلومات
في تربيتهم بشكل سلبي, ويواجه الآباء صعوبة
في مراقبة ما يشاهدة الطفل على الإنترنت
طوك الوقت لذلك كثيرا ما يستخدمون برامج
حاسوبية وأجهزة لحل هذه المشكلة؛ وتتميز
البرامج الحاسوبية لغلترة المواقع بأن فيها
مجموعة من الخيارات للآباء للحد من عدد
المواقع التي يستطيع الأبناء الدخول إليهاء فمثلا
يمكنهم منع الدخول إلى المواقع الإباحية ._
والمواقع التي تدعو إلى الكراقية والعنصرية أو
مواقع لعب القمار.
تستخدم معظم مواقع الغلترة تقنيتين
أساسيتين للحبلولة دون الدخول إلى بعض
المواقع وقي تقنية "القائمة السوداء" وتقنية
"لمنع بواسطة كلمة البحث" وتتضمن القائمة السوداء مواقع صنفها واضعو البرامج على أنها غير
مرغوب فيها وهي تتغير وتتطور مع الوقت, وتزود معظم الشركات التي تنتجها مستخدمي هذه
البرامج بالقوائم الجديدة للقائمة السوداء مجانا. أما في تقنية "المنع بواسطة كلمة البحث" فيقوم
البرنامج بمسح صفحة الموقع الذي يحاول المستخدم الدخول إليها ويحللها ليرى فيما إذا كانت
تحتوي على إحدى كلمات البحث المحظورة. وإذا وجد أن صفحة الموقع غير مناسبة فإنه يمنع
الدخول إلبهاء وقد تحصل في هذا البرنامج بعض الإشكالات لأن البرنامج لا يمكنه إدراك المضمون
تم تحميل هذا الملف من موقع بوصلتك. للمزيد يرجى زيارة الموقع 000 500912 1001لا