الوجود فالرب يحبه و يرضاء و ريده لافرق عنده بين شو وثو؟ الا
وهذا علة وعيب عندهم فصار عندهم كل من فرق اما ناقص ال١مءرفة
والشهادة واما اقص القصد والارادة وكلاها علة يبخلاق صاحب المثاء '
عندهم لافرق دين شى" وشو؟ فلا يستحسن حسدا ولا يستةدح سيثة
كما قاله ص'حب منازل اأسائرين :
ولطاذا في الكلام النقول عن الذبيلى وانى يزيد انه قال اذأ
وتم في فلبسك فرق خرجت عن حقيقسة التوكل أو قال التوحيد
الذى هو أصل التوكل ومملوم ان <ذا الفرق لايمدم من الحيوان داتما
الابها دن طعام ولباس ومحو ذلك فيكتذون في الدنيا والأ ذرةء لابب