1 الرسالة الأولى
الهود والتصارى فأن فيهم من يحوز أن غير الني أفضل من النى ءكا قديقوله
فى الحواريين + فانهم عندم رسل + وهم يقولون أفضل من داود وسليان
يكن السلف يقبلون معارضة الآية إلا بآية أخرى تفسزها وتنسخها ؛ أوبئة
تبين القرآن وتدل عليه وتعبر عنه ؛ وكانوا يسمون ماعارض الآية ناسخاً
لحاء فالنسخعند ماسم عام لكل مايرفع دلالة الأية على معنى باطل» و إن كان
خقوم فيسمون مارفع ذلك الابهام وا لافهام ندخاة') هذوالقسميةلاتوخذعن
كل واحدمنهم وأصل ذلك الشيملان م يحك الله آياته ؛ فاألقاه الشيطان
فى الاذهان من ظن دلالة الآية على معنى لم يدل عليه سمى هؤلاء ما يرفع
ف( إن تبدوا ماق أنفسك أو تخفوه يحاسبك به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب
عن بشاء ) وأمثال ذلك ما ليس هذا موضع بسطه
ومعقول وقياس ؛ ولا ذوق ووجد وإلحام ومكاشفة
وكانت البدع الأولى مثل بدعة الخوارج؛ إنما هى من سواء يميم