التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح ط الرسالة
مقدمة 0
مقدمة
أعمالناء من يهده الله فلا مضل له؛ ومن يضلل فلا هادي له.
فإن الله تعالى وف للسنة المطهرة حفَّاظاً عارفين» وجهابذة عالمين؛ وصيا
عنها تحريف الغالين؛ وانتحال المبطلين؛ وتأويل الجاهلين؛ فتنوعوا في تصنيفها وتفنتوا في
وأعودها فائدة؛ وأعظمها بركة؛ وأيسرها مؤنة؛ وأحسنها قبولاً عند الموافق والمخالف» وأجلها
موقعاً عند الخاصة والعامة: اصحيح؛» أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري؛ ثم «صحيح؟
ملم بن الحجاج التيسابوري !؟.
ولما كانت هذه المثزلة الرفيعة ل «اصحيح البخاري» فكان لابد من طريقة لتبسيط هذا الكتاب
الجليل لكي يستطيع الانتفاع به عامة المسلمين» فقام الإمام الزبيدي - في آخرين - بهذا العمل+
فقام كما سيبين هو في خطبته بحذف الأسانيد وذكر الحديث من غير تكرار يثبته في أول موضع+
وإن كان في الموضع التالي زيادة فيها فائدة ذكر الحديث مرة أخرى.
وقد طبع هذا الكتاب عدة طبعات» ونظراً لما له من فائدة جليلة ومنزلة رفيعة» وحرص عامة
متقنة مخرجة؛ ومقابلة على الأصل الخطي للكتاب» وقد بذلنا قصارى جهدنا في المقابلة
والتصحيح من أجل إخراج النص صحيحاً خالياً من الأخطاء قدر المستطاع.
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب