الحصد لله رب العاطين والصلاة والسلام على
رسوله الكريم وعلى اله وصحبه أجصعين
إلى من أخذ بيدي وأنار لي سبيل الدعوة إلى الله
ذلك الشخص الكريم الداعية إلى الله + الذي وا يقدميه مشارق الأرضض
ومغاربها في سبيل الدعوة إليه سبحانه ؛ المحبوب إلى الجميع من الأقارب
والأجانب ؛ والمحب للفقراء أكثر من الأغنياء ؛ واصل الرحم ؛ معين الضعيف
المنقطع ؛ قري ضيوف الرحمن ؛ المعروف ب (ملك عبد الحسق سسراج الديسن)
- رحمه الله - كان أحد الأخيار الوجهاء بمكة المكرمة ؛ جميل في خلقه وخلقه
لن أنساه أبدا .. غير مسار حياتي .. أخذ بيدي وعرفني بأبجديتها ..
وأضاء لي سبل السلام بمنته وكرمه سبحانه .
أذكر أني كنت أدرس في كلية حكومية في مدينة فيصل أباد بباكستان
قسم العلوم الطبيعية والتاريخ ؛ وأثناء ذلك أرسلت رسالة إلى أخي الكبير
محمد يوسف عبد الستار حفظه الله نزيل مكة المكرمة سنة 1477م +
أظهرت فيه شغفي بتعلم العلوم الشرعية ؛ وبدوره ذكر ذلك للشخص المذكور
يتمنى للمسلمين أن يدخلوا في السلم كاقة ٠
وبعد عدة أشهر أتى إلى مدينة فيصل آباد (باكستان ) ونزل بمنزلنا
عين لي ولك - وأشار إلي - وذكر لها فضيلة تلك الأم التي تبعث بولدها في سبيل
طلب الحق والعلوم الشرعية ؛ وذكر مشجعا لاقصة موسى
عليه السلام وأمه التي تركته في عون الله ومدده فيْ عهد أظلم خلق الله فرعون