التأويل في غريب الحديث من خلال النهاية لابن الأثير
بقل [ |[ ا لح ف
مؤلفاً في باب الاعتقاد وأصول الدين » أو في تفسير الكتاب العزيز » أو في
شرح الحديث وغريبه » حتى ليكاد الناظر لا يرى فيها إلا تأويل الخلف » أو
ما يدعى أنه مذهب السلف من التفويض » اقتدى في ذلك الآخر بالأول
واللاحق بالسابق.
ولما كانت بعض كتب غريب الحديث من تلك المؤلفات التي اشتملت
على أخطاء عقدية ؛ مع ما لعلم غريب الحديث من الأهمية الكبيرة فهو 3 فن
مهم يقبح جهله بأهل الحديث خاصة ثم بأهل العلم عامة ولأهمية هذا
العلم واحتياج الناس إليه ؛ وترددهم على كتبه في شرح ما لم يفهموه من
حديث رسول الله كَل ؛ وآثار سلف الأمة ؛ ناسب أن يوضح ما فيها من زلل
وخطأ .وبخاصة في أبواب الاعتقاد ؛ الذي هو أشرف العلوم وأهمها إظهاراً
ويمكن إبراز أهم أسباب اختيار الموضوع بالنقاط التالية :
أولاً: اعتبار كتب الغريب أحد المصادر المهمة لمعرفة المعاني ؛ وعامة
كتب المعاجم وشروح الأحاديث تُعوّل عليها لبيان معاني الألفاظ » فناسب
إيضاح ما فيها من تأويل مخالف لما هو عليه أهل السنة والجماعة.
‎)١(‏ مقدمة ابن الصلاح ص 718 مع التقييد والإيضاح.
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب