الورع ابن أبي الدنيا ت السعدني
الورع ؛ هو:_الكف عن _المحارم والتحرج_منه . اللميان
( 4814/1 - مادة ورع ‎١)‏
وقال إبراهيم بن أدهم : ؛ الورع ترك كل شبهة ؛ وترك مالا يعنيك هو
ترك الفضلات ‎٠١‏ ه .
وقال أبو سليمان الدارائى : ‎٠‏ الورع أول الزهد ‏ كما أن القناعة طرف
من الرضا + 2
وقال يحيى بن معاذ ‎٠:‏ الورع على وجهين : ورع فى الظاهر ؛ وهو
أن لا يتحرك إلا لله تعالى ؛ وورع فى الباطن ؛ وهو أن لا يدخل قلبك
سواه تعالى 6 +
وقال يونس بن عبيد : ؛ الورع الخروج من كل شبهة ؛ ومحاسبة النفس
فى كل طرفه 6 :
وقال سفيان الثورى : ه ما.رأيت أسهل من الورع ؛ ما حاك فى نفسك
وقال أبو القاسم القشيرى :؛ الورع ترك الشبهات » +
انظر : هذه الأقوال وغيرها فى ؛ الرسالة القشيرية » + (ص
8ه - ط . الحلبى ) باب الورع ‎٠‏
وللورع درجات ؛ وقد فصل هذا الغزالى - رحمه الله - فى ؛ إحياء
علوم الدين ؛ (45/7 - 48 ) ؛ ولكننى سأذكر نبذاً فقط من هذه الدرجات -
٠ ‏درجة الورعين العدول‎ - ١
؟ - درجة الورعين الصالحين +
© - درجة الورعين المتقين -
؛ - درجة الورعين الصديقين ‎٠‏
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب