الخراج أبو يوسف
عليك غدا يقرأ فاذكر كشف قناعك فيا بينك وبين الله فى مجم الاشباد ‎١‏ و انى
لاتنظرفى ذلك الااليه وله . فانك ان لا تفعل تتوعر عليك سهوة المدى »
و الى فى فى رسومه ويضيق عليك رحبه و تنكر منه ماتعرف وتعرف
+ واذا أصلح كان اسعد من نالك بذاك ووفاء الله أضعاف ما وفى له +
وانما يدعم البفيان قبل أن ينهدم . وانما لك من ملك ماعملت فين ولاك الله
اقامة الحدود ورد الحقوق الى أهلبا بالنثبت والاص البين و إحياء الْن التق سنها
القوم الصالحون أعظم موقما» فان احياء السْن من اير اذى يحيا ولا مو ‎٠‏ وجور
والميل بالعامى كثرالتم » وقل من كر من قوم قا النسة ثم ‎١‏ الى التوبة
تبارك وتالى يقول فى كتابه المزيز ان شكرم
عذانى لشديد
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب