الحجج الدامغات لنقد المراجعات
الحجج الدامغات لنقض كتاب الراجمات حح حوسيا 2310
حقه؛ وهو نظير تفضيل الله سبحانه بنص الكتاب لمن أنفق وقاتل قبل الفتح على من أنفق
وقاتل بعده.
الصحابة» وهذا أمره هين وسهل في إقناعه؛ أو ممن خالف ذلك الأصل ويقول بأفضلية علي
على أي بكر وعمر وسائر الصحابة على الأقل» وأقول: على الأقل؛ لما هو معروف من أقوال
الشيعة أن منهم من يب ويلعن أبا بكر وعمر وسائر الصحابة؛ فأقل مراتب التشّع؛
وأخف أقوال الشيعة هو قول من يقول بأفضلية عليّ على أي بكر وعمر» لذا فمن الطبيعي
أن تثير تلك المسألة التي تطرق إليها شيخ الإسلام غضب الجميع لاشتراكهم جيعًا في
ذلك» يضاف إليهم ممن ينتسب إلى أهل السنة من يعد الكلام في مثل هذا الأمر من فضول
لذا كان لزامًا علي مواجهة كل هؤلاء وإقناع كل منهم بالحق الذي تدل عليه آيات
القرآن الكريم وأحاديث رسول الله 88( الصحيحة الصريحة في ذلك» ولا شك أني كنت
ومعرفة؛ بل من عصبية وهوى أو من ثقة ليست تغني في ميزان الحق شيئًا.
وتطور الأمر إلى أنّ بعضًا منهم أخذ يأتيني بأدلة ختلفة من الكتاب أو من السنة يزعم
بعضًا منهم باعترافه هو لم يكن من أهل العلم المتبحخرين» ولا من حفظة التصوص؛
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب