بم ل لسن
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علئ أشرف
الأنبياء والمرسلين.
فبينما كنت أعمل بالتدريس بالجامعة الإسلامية بجاكرتا
في أندونسيا 8ه شعرت بالضرورة القصوى لتبسيط مادة علوم
المنهج العملي الذي تتمّرٌ به هلذه الجامعات الإسلامية غير
كان مجال الفكر والعلم» هو العلوم الشرعية المعلومة عندنا
في قوالب من التفكير تختلف تمامًا عمّا هو سائد في الجامعات
والبلاد العربية» فقد صار من المتعذر لأصحابها الانتفاع
بالأسفار الكبار التي تعج بها المكتبات العربية أو اكتساب كبير
فائدة منها لما تشمله من الكتابات المطولة المتدفقة والأدلة
المتوسعة المستفيضة التي تميّررت بها كتب الأوّلين . وقد دفعني
ذلك إلئى التوجه إلئ إعداد محاضرات مبتكرة في علوم القرآن
علئ الطريقة العملية الحديثة تتميِّر بالاختصار» وكثرة العناوين