الزهد ابن أبي الدنيا
دار فق هكد
إَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره » ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
ورسوله .
وبعد » فالزهد » لغة : الانصراف عن الشيء احتقاراً له وتصغيراً
لشأنه ؛ للاستغناء عنه بخير منه . قال تعالى : م وَشَرََُ تسب جني درم
والقرآن الكريم مملوء من التزهيد في الدنيا » والإخبار بخستها وقلتها
وانقطاعها ؛ وسرعة فنائها ؛ ومن الترغيب في الآخرة » والإخبار بشرفها
ودوامها . فإذا أراد الله بعبدٍ خيراً أقام في قلبه شاهداً يعاين به حقيقة الدنيا
والآخرة » ويؤثر منهما ما هو أولى بالإيثار .
مدن عل
قال تعالى : ف( فُرَمَك الدياقيلُ ابر أت ل الما :17
تحدّث ابن قيم الجوزية في كتابه ( مدارج السالكين ‎)٠١/7‏ عن
الزهد » ونقل كلاماً مفيداً في ذلك نذكر بعضه » قال : وقد أكثر الناس من
الكلام في الزهد » وكلٌّ أشار إلى ذوقه ؛ ونطق عن حاله وشاهده ؛ فإن
غالب عبارات القوم عن أذواقهم وأحوالهم . والكلام بلسان العلم أوسع من
الكلام بلسان الذوق » وأقرب إلى الحجة والبرهان ‎٠‏
‏وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية ‏ قدس الله روحه ‏ يقول : الزهد : ترك
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب