مقدمة التحفيو
الحمد لله؛ والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه
لا يصيبها ما أصاب الأمم السابقة من السنن الإلهية. .
الدهور» وتداول الدول» وأفاضت في ذكر الأيام والحروب» وأخبار الأمم
وتلتها كتب الزهد والرقائق» والوعظ والإرشاد؛ فجمعت بين ذكر
الآيات الكريمة وتفسيرهاء والأحاديث النبوية الشريفة؛ وأخبار الأضم
السالفة؛ ووصايا الحكماء في ذلك؛ ونصائح الآباء والعلماء. من سلف هذه
الأمة الأ-
وهذا واحد من الكتب الأخيرة» الذي جمع بين الأخبار السابقة؛ لا
تذكر. على الرغم من
أعرف أحداً سبق مؤلفه في إفراد موضوعه في