وسيئات أعمالناء من يهده الله فلا مضل له؛ ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد
فإن إخراج كتاب «العقل وفضله» للحافظ أبي بكر بن أبي الدنيا في
ثوب علمي قشيب جديد لهي أمنية كانت تراودني قبل عامين حينما وقعت في
يدي النسخة المطبوعة بمصر باعتناء العلامة الشيخ محمد زاهد الكوثري+
أولاها: إن الكتاب قد احتوى من الأحاديث الضعيفة والموضوعة ما
على ذلك» بل زاد في الطين بلّة حينما عقد ترجمة لداود بن المحبرا'؟ في
من غير أهل الاختصاص يعتقد فيها الصحة أو الحسن» فاخذت على نفسي
بيان درجتها وأقوال الأثمة فيها .
)١( وقد عقدت ترجمة لداود بن المحبر هذا في نهاية الكلام عن وصف النسخة الخطية.
وجمعت أقوال علماء الجرح والتعديل فيه. بالإضافة إلى ما قاله المعاصرون بشان
توثيق الكوثري له كاليماني والغماري .