هذه القصة
قصة طفل طهور كالبرد ولد يتيماً واستمر اليتم يلاحقه ويلاحق طفولته في
ويكبر محمد ل وتكبر غربته ويكتشف في دروب الحياة يتماً اكبر من يتمه
الجزيرة العربية كانت غابة من الأصنام وأودية تسيل دماءٌ بريئة تسيل عادات
بالية وتقاليد محيرة
الرسالة فيحمل الأمانة ويتحدر بها نحو مكة نحو أمته فينطق بها بهجة وبشرى
وشتائم وتكذيباً له وهو الذي يلقب بالأمين
الإجابة كانت أكثر من خمسين عاماً من فنٌّ التعامل مع الغير نقشها كل في
الإجابة سيرة لم تكن ماضياً أبداً بل شعلة توقد شموس الحياة: ودماء تتدفق
في عروق المستقبل والأجيال
أحاول في هذه السيرة - القصة أن أبسط ما أمكن أن أجعل هذه الأحداث
سهلة في متتاول الجميع خاصة من لا يبحثون عن التعقيد أو التفريع لذلك صفتها
وربطت بين أحاديثها الصحيحة لتكون قصة لا روايات أحداث متفرقة فقط