إذ تبين بعد البحث والتتبع لثغرات الكتابين أن كتاب «المفتاح» اسقط من
التخريج من كتاب «الموطا» (810) حديثاً ما بين مرفوع وموقوف ومقطوع.
به على الآثار ضمن الابواب ومما أفرده في أبواب مستقلة.
كما أهمل كتاب «المعجم» ( 47 ) حديثاً من أصل ال (817) من أحاديث
شمائل نبينا . عليه الصلاة والسلام . ودلائل نبوته . عليه الصلاة والسلام وكثير من
أحاديث الجهاد .
يضاف إلى ذلك اضطرابهما في منهج التخريج .
وهذا كله يفتح ثغرة . لا يستهان بها في الثقة بهماء
كشف مثل هذه الثغرات وسدها من كل متخصص في علم الحديث حفاظ على
هذا وقد جعلت خطة الكتاب على النحر التالي: