السيرة النبوية الجزء الأول-2
اليهود
من يأخذ بأيديهم إلى الحق؛ بل كان ثَنيةٍ يشعرهم بأنهم أقرب من غيرهم إلى الإسلام
يسدلون شعورهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم؛ فسدل النبي ثَةِ ناصيته)")
لكن اليهود لا يريدون استيعاب اي شيء من محمد ثَلة إنهم يفضلون البقاء في
وكان لليهود تعاليم سلمت من التمزيق أقرها الإسلام ولم ينكرها من هذه البقايا:
وهو العاشر من شهر محرم (يوم عاشوراء كان يصام في الجاهلية)!" و(أهل
الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء)*) ومنهم (قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية,
وكان رسول الله جةٍ يصومه فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصيامه)!
وتقول عائشة: (كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان وكان يوما تستر
)1777( ‏حديث صحيح رواه البخاري‎ )١(
(7) حديث صحيح رواه البخاري (1777)
(7) حديث صحيح رواه مسلم؛ الصيام؛ صيام عاشوراء ‎-)١7١(‏
(1) حديث صحيح رواء مسلم؛ الصيام ‎)١77(‏
(0) حديث صحيح رواء البخاري (0؟7) ومسلم واللفظ له الصيام (118)
(1) حديث صحيح رواه البخاري 6198-7
() حديث صحيح رواه مسلم؛ الصيام ‎)١١4(‏
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب