بحر العلوم تفسير السمرقندي
مقدمة التحقيق ل
وفيه أوضحنا منهجه في التفسير» وبينا أن تفسيره مزيج من التفسير الأثري والتفسير بالرأي +
ثم تحدثنا عن المنهج اللغوي في تفسير أبي الليث؛ وكذا المنهج البياني ثم علوم القرآن في تفسير بحر
العلوم وهي :
* المكي والمدني .
« الناسخ والمنسوخ.
« أسباب التزول.
« الأحكام الفقهية.
أما القسم الثاني: فهو قسم التحقيق .
وقد كان عملنا في الكتاب مرتباً على النحو التالي:
أولاً: إخراج النص سليماً خالياً من الأخطاء النحوية والإملاثية. وقد اقتضى ذلك من الموازنة بين السخ
ثانياً: إثبات فروق النسخ وتركنا الكثير منها حيث لا جدوى من ذكرها ء
يج الأحاديث الواردة في النص.
خامساً: توضيح الغريب من الألفاظ الواردة في النص معتمدين في ذلك على المعاجم اللغوية.
سادساً: ترجمة الأعلام الواردة أسماؤهم في النص .
عاشراً: وضع آيات القرآن الكريم بين قوسين تيسيراً على القارى».
ولا يفوتنا أن نوجه الشكر إلى الشيخ عبد الحكيم وكيل لجنة المصاحف على ما أبدى من توجيه فيما يتعلق
هذا ولقد حرصنا كل الحرص أن يخرج الكتاب على الوجه اللاثق به كتفسير لكتاب الله عز وجل ونرجو أن
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب