فائدة
قد يقول قائل : إذا كان المؤلف بتلك المنزلة العالية فى المعرفة
والجواب: أن القاعدة عند علماء الحديث أن المحدك إذا ساق
روايته؛ ما دام أنه قد قرن معه الوسيلة التى تمكُن العالم من معرفة
ما إذا كان الحديث صحيحً أو غير صحيح» ألا وهى الإستاد
نعم؛ كان الأولى بهم أن يُشبعوا كل حديث ببيان درجته من
الصحة أو الضعف؛ ولكن الواقع يشهد أن ذلك غير ممكن
بالنسبة لكل واحد منهم»؛ وفى جميع أحاديثه على كثرتها لأسباب
كثيرة لا مجال لذكرها الآنء ولكن أذكر منها أهمها وهى أن كثيراً
من الأحاديث لا تظهر صحتها أو ضعفها إلا بجمع الطرق
التحقيق وتمييز الصحيح من الضعيف لا استطاعوا - والله أعلم -
انصبت همة جمهورهم على مجرد الرواية إلا فيما شاء الله