مهلايا أماه
ما هو الإفك ومن هم أهله؟ وما هي الفرصة التي غرز فيها هذا المنافق الحقير
صفوان بن المعطل رضي الله عنه رقصت الفتتة في قلوبهم؛ وتراقص الشيطان
بينهم؛ وطالت أنيابهم تنهش أطهر الأعراض عرض النبي كلة
عاصفة من الحقد والتشقّي أطلقها المنافقون وعاصفة رملية أخرى للنفاق علاقة
معها عاصفة كادت تدفن الجيش وهو يقترب من المدينة
الماصفة الأخرى يحدّثنا عنها جابر رضي الله عنه؛ فيقول: (إن رسول الله كَكيةٍ
قدم من سفر فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب فزعم
أن رسول الله جَِةٍ قال: بعثت هذه الريح لموت منافق
فلما قدم المدينة فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات)ا
فرح النبي كَةٍ وأصحابه بهلاك ذلك الطاغوت ذلك الكهف الذي تتسلل إليه
الأفاعي والعقارب الآدمية التي تعيش بين المؤمنين وتتكلّم بالسنتهم؛ وتتظاهر أنها
ما تتلقفه السنة المنافقين من جريمة؛ وبعد الوصول قام كيةٍ ب:
توزيعالفنائ توزيع الرحمة
عائشة المسكينة البريئة التي تلوك عرضها السنة المنافقين وهي لا تعلم شيثاً
عن ذلك حتى الآن عائشة التي أتعبها السفر فانهار جسمها الضعيف على فراش
)١( حديث صحيح رواه مسلم -صفات المنافقين (1787)