ونحن أمة محمدية فوقية نعلن عبوديتنا وخضوعنا لله ونتبع منهج
السماء ولذلك فقد تميزنا عن البشر جميعا لأن كل انسان فى الدنيا لا يخضع لله
سبحانه وتعالى ولا يأخذ منهجه عنه فهو خاضع لمنبج بشرى وضعه مساو له من
يمكنها من أن تتميز به على الناس المنبج الذى تستفيد منه هى وحدها وقد
يكون المنبج من وضع مجموعة أفراد أوطبقة نقول أن مناهجهم لفائدتهم
العدل والخبر والعزة هى "منهج الساء فالله لا يأخذ منك ولكن يعطيك
سبحانه وتعالى يختار أمة أمية ليجعل فيها آخر صلة للسماء بالارض ويختار من
على الشرق أوعلى الغرب ولم يقرأ لفلان فيتأثر به او لفيلسوف فيتبعه ولكن
الذى علمه هو الله جل جلاله
هو من الله سبحانه وتعالى ولذلك فكل ما يأتى به معجزة لأنه من وحى الساء
فلو أن القرآن نزل على أمة متحضرة كالفرس أو الروم أوعل نبى غير أمى
قد قرأ كتب الفلاسفة والعلياء من الشرق والغرب لقيل أن « القرآن التقاء
حضارات وهبات عقل واصلاحات ليقود الناس حركة حياتهم » ولكن لا هى أمة
أمية - ورسول أمى تأكيدا لصلتها بالسماء وأن ما جاء به محمد عليه الصلاة
والسلام : لاادخل لبشر ولا ثقافة ولا حضارة به وهو ليس من معطيات عقول
البشر ولكنه من الحق تبارك وتعالى ليصبح محمدٌ صل الله عليه وسلم وهو
الرسول الأمى معلما للبشرية كلها وهكذا نعرف أن الشيطان لايستطيع أن يقترب
من مكان صعرد الصلاة وصالح الاعمال الى السماء ومن مكان الخضوع والعبودية لله
سبحانه وتعالى
وقد أصر الشيطان على غواية الانسان حتى لا يكون هو العاصى الوحيد ,