فى هذه الآية معنى يشيع فى القرآن كله تقوى الله؛ والإعداد ليوم اللقاء؛ وانتظار
بشريات سارة بعد دنيا لم تخل من الكدر والقلق
هذا المعنى الشريف يصحح للإنسان هدفه ويضبط خطاه؛ ويقيه الزيغ والعثار !
وقد كان أئمة التربية عندنا يعتمدون عليه وحده عندما يعجزون عن إصلاح الأوضاع
ونحن ننشد إقامة الشرائع التى تقينا السيشات وترهب المجرمين» ولكننا قبل ذلك نقيم
العقائد التى تربط الناس بالله عز وجل وتجعل تعاملهم معه وخوفهم منه وأملهم فيه
إن كثرة الحديث عن الآخرة والجنة والنار لم يكن من قبيل اللغو! وكثرة الحديث عن
التقوى وما تورثه فى القلب من استقرار وما تلقيه فى الطريق من نور ليس من فبيل الخيال
لقد استيقنت أنه لا يقتل الغرور والشره وحب النفس وحب الظهورء والمكاثرة بالمال
والجاه إلا الإيمان الحى والتعلق الشديد بما عند الله تبارك وتعالى
ومن أفسد أسرته وأمته عندما تمهد له الطريق
() سورة البقرة الآية 777