والصيام كا يقول عه نصف الصبر » والصابرون إنما يوفي الصابرون أجرهم
روي عن سول الله عه قال : ١ يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد
واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر 3 فيقول الله وقد حاسب الناس 1
الناس وتركتنا » فيقول الله أدخلوا الجنة » فيقولون أما علينا حساب ؟ فيقول لا ؛
حاسبتكم في الدنيا بالبلاء المصائب ؛ بالكوارث بالحوادث أو كم قال سبحانه
وتعالى 4 فادخلوا الجنة » فيتمنى الناس المعافون أنهم قرضوا بالمقاريض في
الدنيا #
نهيي » وطلبا لما عندي » فجزاءه عندي المغفرة
وأما قوله عَْلهِ ؛ ١ والصيام جنة » ؛ فمعناه حفظا من المعاصي ورداءً من
السيكات ؛ وحجابا من النار َ وجنة من غضب الجبار سبحانه وتعالي وأما قوله
قال أهل العلم أما ان يقول بلسانه أني صائم فإذا صمت واتاك رجل يريد
مشاتمتك ومقاتلتك والمهاترة معك » فذكره الله » وقل له أني صائم بمعنى أنق الله
في فإني صائم وخف الله في فاني صائم ؛ لاتعتدي على عرضي ولا تحتدي على
مالي » ولا تتسبب في اعتدائي عليك فأني صائم
وقد ذهب فريق من أهل العلم إلى أن تقول بقلبك أني صائم فتجريها على
قليك وكانك تقول لنفسك إتق الله في فاني صائم فلا تجرح صيامي ؛ وأما قوله
يتكلم بدواعي الجماع » ولا ما يوقظ الغريزة الجنسية أو الشهوة لأنه في عالم أخر