شكر وتقدير
الدين... وعد
في البداية يسري أن أتقدم بوافر الشكر والتقدير والامتان إلى أستاذي الفاضل سعادة الدكتور محمد حمزة السليماي الذي جاد
بالوقت والفكر وأضاء في الطريق للبحث بإرشاداته وتوجيهاته الصائبة وآرائه القيمة التي كان ها الأثر الفعال في إنجاز هذا الجهد في شكله
النهائي فلم يخل على بوقنه وجهده وخيرته وحسن تعاعله وكريم خلفه, فقد كان مالاً يقندي به. فله مني جزيل الشكر وا
الله عني خير الجزاء. كما تود الباحثة أن تسجل عظيم شكرها لكاقة العاملين بجامعة أ القرى, وتخص بالشكر كلية ١
أساتذة قسم علم النفس الأضل؛ وكما تشكر كل من سعادة الدكتور حسين عبد الفتاح الغاهدي؛ والدكتور زايد عجر الحارئي اللسذين
تفضلا بمناقشة الحطة.
كما أشكر كل من سعادة الدكتور عبدا لمنان ملا معمور بار المناقش الداخلي للرسالة وكذلك سعادة الداكتور محمد أجمند المخشي
أستاذ السياسة والتخطيط التربوي المساعد من قسم الإدارة التربوية والتخطيط اللذين نا قشا هذه الرسالة وأبديا توجيهاقما وآراءه !١
كما تتقدد الباحلة بالشكر وعظيم التقدير إلى مديرة مؤسسة رعاية الفتيات بمنطقة مكة المكرمة الأستاذة نورة عبدالله الأصقة
نية وماولتهن تذليل الصعاب لانجاز مهمة الب
في وزارة العمل والشئون الاجتماعية وعلى رأسهم سعادة الأساة إراهيم الضفيات
لمشاركته في قراءة البحث وتصحيح بعض المعلوعات الخاصة بالوزارة.
وجميع الأخصائيات بالمؤسسة ل أيدينه من مساعدة خلال إجراء الدراسة اميذا
كما يسعد الباحثة أن تتقدد بخالص الشكر إلى العا
كما أتوجه بالشكر إلى العاملين في مدينة املك عبدا لعزيز للعلوم والتقنية وخصوعاً إدارة العلومات والحدمات القنية على
ترويدهم لي بعض الوثائق.
كما اشكر المركز العربي للدراسات !|
وتتقدد الباحفة بالشكر إلى مديرات المدارس الابتدائية والتوسطة واثانوية المختارة في إجراء البحث وذلك لمساعدقن في تسهيل
مهمة الباحلة.
والتدريب بالرياض على ترويدي ببعض المنشورات الخاصة بالبحث.
كما أتوجه بعظيم الشكر والامتان إلى أستاذتين فاضلتين هما سعادة الدكتورة عواطف فيصل بباري والدكتورة زينب أبو العلا
اللتين كانت لآرائهما وأفكارهها عظيم الأثر ولمنفعة للباحثة.
كما اشكر سعادة الدكتورة خديجة مفتي لمساهلتها في قراءة البحث للأكد من سلامته لقوياً.
كما أتقدم بالشكر إلى جميع العاملين في الحاسب الآلي بجامعة أو القرى وعلى رأسهم الأستاذ بختبار شامي لا بذلوه من مساعدة
فعالة في استخراج
وأخيراً أتوجه بوافر الشكر والتقدير إلى جميع أفراد أسري؛ وإلى كل من ساهم في إقام هذا البحث ولم يرد أسمه فلهم مني عظيم
التقدير والعرفان راجية من المولى العلي القدير أن يكلل هذه الجهود بالنجاح والتوفيق.