مدخل
والأوربيون منذ اثتى عشر قرنا فى موضوع النبى محمد الذى أصبح أكبر أعداء
الصعيد الأيديولوجى أو الصعيد الدعاثى من جانب المؤرخين الأوربين المدعومين
بعلماء الدين المسيحيين فى البلاد الخاضعة لسيطرة المسلمين أمثال ( يوحنا الدمشقى
وتيودور أبو قرة وإلياس ١ وعبد المسيح الكتدى وغيرهم ) وقد تبعهم فى نفس المنهج
وكانت هده الدعاية قائمة على أساطير وأكاذيب جديدة لكتاب لم يعدموا
الجهل بالأحادث التاريخية كما لم يحرموا موهبة تلفيق الاكاذيب وكانت ثمرة
هذه الدعاية هى ما اصطلح على تسميته منذ ثلاثة قرون فى أوربا باسم « أسطورة
محمد » وقد رسمنا لوحة فى المقدمة عن هده « الأسطورة » فى هذا الكتاب
الذى بين أيدينا تعد تمهيداً للموضوع الأصلى لهذا الكتاب وهو « المناقشة النقدية
قام بها ه علماء + مستشرقون بدءاً من الثلث الثاتى للقرن التاسع عشر وحتى
السنوات التالية من عصرنا وذلك حب الموضوعات المعالجة وليس حسب
الترتيب التاريخى للكتاب والأعمال المختلفة التى ستتم مناقشتها ونحن لم
نناقش سوى الأعمال التى تكب صفة العلمية أو هكذا قدمها كتابها
وهذا يفر أننا تغاضينا كلية عن الأعمال التى كتبت لأهداف دفاعية خاصة
بإثبات عقائد النصارى مثل أعمال ( السيرموير + والاب لامانس ) أو الخاصة
بالإيديولوجية الماركسية مثل أعمال ( بارتهولد + بلابييف ٠ بيرتلز ) أو أعمال
الموتورين ( مثل الاب الدومينكانى ثيرى الذى يكتب باسم مستعار هو حنا