فالوا: ويحل على ذلك أن الشمس تغرب كل ليلة من المغرب ثم تطلع في آخرها من المشرق كما قال أمية ابن
أبى الصلت
والشمس تطلع كل آخر لبلة * حمراء مطلع لونها متورد
التيمي عن أبيه عن بي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس:
ظلت: الل ورسوله أعلم
وفى التوحيد من حديت الأعمش أبضاً وزواه مسلم في الإيمان من طريبق الأعمش ومن طربق بوس بن
عبيد وآبو داود من طريق الحكم بن عتبة كلهم عن إبراهيم بن يزيد بن شر بك عن آببه عن أبي ذر به نحوه
إذا علم هذا فإنه حديت لا بعارض ما ذكزناه من استدازة الأفلاك الثي هي السموات على أشهر القولين ولا بدل
على كربة العرش كما زعمه زاعمون قد أبطلنا قولهم فيما سلف ولا بدل على انها تصحمد إلى فوق السموات
يما قاله غبر واحد من علماء التفسبر
وهو وقت نصف اللبل منَااٌ في اعتدال الزمان بحبت بكون بين القطبين الجنوبي والشّمالي فإنها تكون أبعد ما
بكون من العرش لانه مغبب من جهة وجه العالم وهذا محل سجودها كما بناسبها
كما أنها أقرب ما تكون من العرضش وت الزوال من جهثناء فإذا كانت في محل سجودها استلئنت الرب جل
عليهم ولهذا قال أمية:
فإذا كان الوقت الذي يريد الله طلوعها من جهة مغزبها تسجد على علاتها ونستأذن في الطلوع من عادتهاء فلا
في التفسير فتقول: با رب إن الفجر قد افترب»؛ وإن المدى بعبد
وفسروا بذلك فوله تعالى إوَالسَمْس نَجْري لِمُستْمَرٌ هار بس: 38[